قصة إنسانية لتمكين السيدة أم محمد .. حين يُزهر العطاء في قلب الريف - جمعية الشام لرعاية الأيتام

قصة إنسانية لتمكين السيدة أم محمد .. حين يُزهر العطاء في قلب الريف

قصة إنسانية لتمكين السيدة أم محمد .. حين يُزهر العطاء في قلب الريف

25-12-2025

في قلب الريف، حيث تختلط رائحة التراب بنفحات الأعشاب الطازجة، وُلد حلمي على هيئة بقرة، ليكون بداية رزقٍ وخير.

أنا أم محمد ، امرأة ريفية فقدت زوجي، ولي ابن يافع أُعيله وحدي، وكنت بلا مصدر دخل يعينني على الحياة.

لكن الفرج جاء من خلال مشروع تربية الأبقار المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، فكانت نقطة التحول.

استلمت بقرة مع عجلها، وحظيرة مجهزة، وعلفًا لسنة كاملة، وكفالة شهرية لولدي الوحيد اليتيم، وحقيبة مدرسية، وحقيبتي لباس وثلاث حقائب نظافة،  وكانت تلك البقرة أملي الجديد.

رغم قلة خبرتي، علّمني المشرفون كيفية العناية بها، خطوة بخطوة، حتى أصبحت أكثر دراية وثقة.

تعلّمت أن القليل، إذا قوبل بالإصرار والمعرفة، يصبح مشروعًا ناجحًا… فبقرَتي غيّرت حياتي.

لم تكن مجرد مصدر رزق، بل كانت بداية لقصة امرأة قوية، صبورة، ومليئة بالأمل ، والفضل لله ثم لدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية .